ميطانــــويا

حياة التوبة الأرثوذكسية

هنا ستجد عدد من المقالات في الموضوعات الكنسية برؤية أرثوذكسية آبائية وإجابات على أسئلة حول الإيمان المسيحي وتفاعله مع قضايا العصر

محتويات المدونة

روابط سريعة

2

ما هي ميطانويا؟

تعرف على المدونة ورؤيتها نحو خدمة الكنيسة وشعب الله المؤمن

pexels-ron-lach-10388757

المقالات

اقرأ المقالات التي تُنشر في المدونة بشكلٍ دوريّ

pexels-said-17886807

سؤال وجواب

أسئلة وأجوبة حول الإيمان المسيحي الأرثوذكسي والحياة الروحية

أحدث المقالات

تصفّح أخر المقالات التي نُشرت على المدونة
كما يمكنك الرجوع للعديد من المقالات السابقة

تقليد الكنيسة مفتاح الاستنارة

كتب هامة لتشكيل الوعي الأرثوذكسي

حياة الصلاة الأرثوذكسية

يعتبر هذا الكتاب خلاصة شاملة لتعليم آباء الكنيسة عن الصلاة وارتباطها بالعلاقة الشخصية مع الله ودرجات النمو فيها

الذهنية الأرثوذكسية

هذا الكتاب يعالج مشكلة التنشئة الأرثوذكسية الغير كاملة والغير ناضجة، التي تنتج لاهوتيين هواة، ويقدم أساسًا نحو تشكيل ذهنية أرثوذكسية قادرة على فهم تقليد الكنيسة

العدالة الإلهية حياة لا موت مغفرة لا عقوبة

هذا الكتاب يقدّم النظرة الأرثوذكسية الشرقية لموضوع العدالة الإلهية الذي هو موضوع فيصلي في فهم تدبير الخلاص بين المنظور الشرقي الأرثوذكسي لآباء الكنيسة والمنظور الغربي اللاتيني

قالوا عن الحياة الأرثوذكسية

التقليد الأرثوذكسي هو الجهاد لمتابعة الحياة الجديدة بالمسيح وفي المسيح، تلك الحياة التي دخلت إلى العالم، من قِبَل البشر الذين سوف يحققون العلاقات الاجتماعية والأخوية. هذا يتحقق في كل جيل على مثال الآباء الإلهيين القديسين.

الأب الدكتور جورج ميتالينوس

أستاذ اللاهوت الأرثوذكسي في جامعة أثينا 

كل واحد منّا ليس إلا أيقونة حيّة للإله الحي.

المطران كاليستوس وير

مطران ديوكليا للروم الأرثوذكس

إن ما يمثّل الروحانية الأرثوذكسية هو المؤمن الذي له أعماق روحية وله شركة عميقة واختبارات نامية مع الله، وله حرص شديد على الاشتراك مع المؤمنين في الكنيسة في جميع الخدمات من عبادة وتسبيح واحتفال بالأعياد والمناسبات الكنسية، وله علاقات حسنة مع كافة المواطنين مهما كان دينهم أو جنسهم أو مذهبهم.

الأنبا بيمن المتنيح

أسقف ملوى – صعيد مصر 

المقصود بالإتحاد بالله أو التأله هو اشتراك الإنسان في حياة الله نفسها ونواله فيضًا من الحياة الإلهية والثبات في الله. من أجل هذا الهدف خلق الله الإنسان علي صورته ومثاله ومن أجل هذا الهدف نفسه أرسل الله ابنه الوحيد يسوع المسيح الي العالم.

إذًا فالحياة المسيحية غايتها هي تحقيق هذا القصد الواحد  سواء من الخلق أو من تجسد ابن الله وصلبه وقيامته. فالرب يسوع جاء لكي يحقق للإنسان ما فشل الإنسان الساقط أن يحققه في الفردوس وهو أن يتحد بالله ويثبت فيه الي الابد.

د. نصحي عبد الشهيد

مؤسس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية